الميمية
لسيدى مصطفى
البكري
]رضــي
الله عنــه[
وهي تكملة
لورد السحر
|
|
إلَهِى
بِأهْلِ
الذِّكْرِ
والْمَشْهَـدِ
الأسْمَـى(116)
|
|
بِمَـنْ
عَرَفُوا
فِيكَ
الَمظَاهِرَ
بالأسْمَا(117)
|
|
بِنُورٍ
بَدَا فِي
غَيْهَب
الوَهْمِ(118)
فَأنْجَلَى
الظْ
|
|
ــظـلَامُ
وَذَاكَ
الْنُّــــورُ
مـــَا
خَلْفَهُ
مَرمَى
|
|
بِسِــــــرَّ
مَقَـــامـَاتِ
تَجـِــــلُّ
لِعُظْمِــــهَا
|
|
عَنِ
الوَصْـفِ
إِذْ فِي
وَصْفِهَا
حَيَّرَ
الفَهْمَا
|
|
بِـكُـلِّ
خَلِيــــلٍ
قَـدْ خَلَا
عَنْ شَوَائِـــــــبٍ
|
|
وَكُـلِّ
جَليِـلٍ
فَـــدْ جلا
نُـــورُهُ
الظَّلْــــمَا
|
|
بِعَــرشٍ
بِفَـــرْشٍ
بِـالسَمَــــواتِ
بِالعـــُلا
|
|
بِمَا
قَدْ حَوَى
قَلْـبُ
الْمُحَقِّقِ
مِنْ
رُحْـمَى
|
|
بِأَسْـــرَارِكَ
اللَّاتـِى
سَتـَــــرْتَ
جَمَالَـهَــا
|
|
فَلَـــمْ
يَرَهـا
إلَّا
فَتَىً فِي
الَهــــوَى
تَـــمَّا
|
|
بِبَـــــدْرٍ(119)
أَتَى
يَهْدِي
الأنـَام
لِحَيـِّكُــمْ
|
|
فَكَــمْ
فَـازَ
بِالَخْيَـراتِ
مَنْ رَكْبَــــهُ
أَمــَّا
|
|
بِأهْلِ
الَفنَا
وَالْسُّكْرِ
وَالصَّحْوِ
وَالبَقَـــا
|
|
بِكُلِّ
مُحِـــبِّ
فـِي
مَحَبَّتـكُــــمْ
هَـــمَّـا
|
|
بِـكُلِّ
مُــــرِيِدٍ
طَالِــــبٍ
لِجَنَابِـــكُــــمْ
|
|
فَلَمْ
يَعْرِف
الَأحْزَانَ
فِيكُــمْ
وَلَا
الْهَــمَّا
|
|
دَعَوْتُكَ
وَالَأحْشـَاءُ
يَبْـدُو
زَفِيرُهـــــَا
|
|
وَعَيْنَــــاي
جَادَا فِي
دُمُـوعٍ
كَمَا
الْدَّمَــا
|
|
وَصَبْرِى
تَقَضَّى
وانْقَضَى
الْعُمْرُ رَاحِلًا
|
|
وَحُبِّيـــكَ
يَا مَوْلاَي
قَلْبِـىَ
قَدْ
أصْـــمىَ
|
|
إلَهِــــى
بِأهْــــلِ
الِإنْكِسَـــارِ
وَحَقِّهَـمْ
|
|
وَمَنْ
بِكَ قَدْ
نَالُوا
الْمَقَــامَ
الْمُعَظَّـــمَا
|
|
وَمَنْ
أَطْلَقُوا
الأَكْوَانَ
حِبِّيِ وَطَلَّقُــوا
الـ
|
|
ـــمْنَــام وَلـمَ
ْيَشْكُـوا
لـزَادٍ
وَلَا
ظَمـَا
|
|
وَمَنْ
مَــــرَّغُوا
لِلْخَـدَّ
فِي تُرْبِ
أَرْضِـكُمْ
|
|
وَمَنْ
بِالْهَوَى
لِلْسُّقْمِ
فِي الَحالِ
أَسْقَمَـا
|
|
عَبِيـدٌ
وَلَـكِـــنَّ
المُلُــــوكَ
عَبِيــدُهُـــــمْ
|
|
وَعَبْـــدُهُمُ
أَضْحَى
لَهُ
الْكَـوْنُ
خَادِمـَــا
|
|
إِلَهِى
ِهِــــمْ
أدْعُــوكَ
يَا
سَيِّــدَ
الـــوَرىَ
|
|
بِمَنْ
بِتَجَلِّى
القُرْبِ
يَا حِبِّ
أُعْجِمَا(120)
|
|
تَقَبَّلْ
وَجُـــدْ
وَاَعْفُ
وَسَامِحْ لِمُغْــرَمٍ
|
|
وَتُــــبْ
وَتَحَنَّـــنْ
يَـــا
أِلَهِى
تَكَرُّمَـــــا
|
|
لِعَبْدٍ
غَدَا
يُسْمَي
بِحُبِّكَ
مُصْطَفــَى
|
|
خَلِيـعِ
عِــذَارٍ(121)
فِي
الَمحَبَّةِ
حُكِّمَــا
|