|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيله الشيخ أحمد متولي سلام
|
|
|
|
|
الدروس -
فضيله الشيخ أحمد متولي سلام
استمتع بقضاء الله
يقول سيدى بن عطاء الله السكندرى
ذهبت مرة لشيخى أبى العباس المرسى رضى الله عنه ،، فاستؤذن لى عليه ،، فلما دخلت إليه قام قائما ،،
وتلقانى ببشاشة حتى دهشت خجلا واستصغرت نفسى ان أكون أهلا لذلك ،،
فكان أول ما قلت له ،،
يا سيدى أنا والله أحبك ،،
فقال لى : أحبك الله كما أحببتنى ،،
ثم شكوت له ما أجده من هموم وأحزان ،،
فقال { أحوال العبد أربع لا خامسة لها }
النعمة ،،
والبلية ،،
والطاعة ،،
والمعصية ،،
فإن كنت فى النعمة فمقتضى الحق منك الشكر ،،
وإن كنت فى البلية فمقتضى الحق منك الصبر ،،
وإن كنت بالطاعة فمقتضى الحق منك شهود منته عليك ،،
وإن كنت بالمعصية فمقتضى الحق منك وجود الإستغفار ،،
فقمت من عنده وكأنما كانت الهموم ثوبا نزعته ،،
ثم سألنى بعد ذلك بمدة ليست ببعيدة ،،
كيف حالك ؟ فقلت له أفتش عن الهم فما أجده ،،
فقال ،،
إلزم فوالله لئن لزمت لتكونن مفتيا فى المذهبين فى علوم الظاهر وحقائق الباطن ٠
شيخي لما كان يقابلني اي مشاكل واحكيله كان يقولي
[استمتع بقضاء الله]
اللي هو مش فاهم بصراحة .. يعني ايه اكون متضايق وهو يقوللي استمتع بقضاء الله ..
طيب لما اكون فرحان ماشي انما كمان وانا زعلان !
لحد ما فهمت معنى الكلمة دي لما قرأت قصة سيدنا موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام ..
أُلقي في البحر من وهو صغير وبعد كده بقى أمير وبعد كده خرج خايف يترقب ..
بعد شوية بيرعى غنم !!
وفي عز كل ده ربنا عز وجل يقول له "ولتُصنع على عيني"
فهمت اني لما اكون في حاجة حلوة او مش حلوة اني أسأل نفسي سؤال مهم جدا
"ماذا يُريد مني الله الان؟"
الحالة اللي انا فيها ايه نعم من ربنا يبقى لازم أستمتع بقضاء الله بالشُكر وألبس طاقية الشاكر لله ..
الحالة فيها بلاء .. يبقى لازم أستمتع بقضاء الله بالتضرع اليه والدعاء ..
وفي الحالتين أنا راضي يا رب الحمدلله ..
ساعتها هتكون عبد بجد .. مستسلم لقضاء الله ..
وافتكر الاية دي "ولتُصنع على عيني" وهنا سؤال مهم "تفتكر ماذا يريد الله منك الان!؟"
|
|
|